تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالنظر، فأمر أتباعه أن يجعلوا موضعًا واسعًا كله بالبلور المموج الأبيض الصافي بحيث يظن الرائي أنه ماء، فجلس هو في صدر الموضع، وطلب بلقيس، فلما رأت الصرح ظنته ماء فكشفت عن ساقيها فرأى الشعر كما ذكر له، وكان سببًا في إيمانها وزيادة في يقينها، فأسلمت هي ومن تبعها وتزوج بها سليمان عليه السلام، وذلك قوله تعالى: ﴿قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجةً وكشفت عن ساقيها قال إنه صرحٌ ممرد من قوارير قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين (٤٤)﴾ [النمل: ٤٤].

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٢٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٧ · ص ٢٦٠