تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عدل بكاء داود ببكاء أهل الدنيا لعدله.

قصة لقمان الحكيم

وكان عبدًا حبشيا فسح الله عليه وعلمه وفهمه وأنطق بالمعرفة والحكمة، وكان يعين داود عليه السلام وينصت له ويعازره بحكمته ومعرفته.

وناهيك بثناء الله -جل شأنه- عليه في قوله تعالى: ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد (١٢)﴾ [لقمان: ١٢ - ١٩] إلى آخر الآيات.

قصة نبي الله سليمان -عليه الصلاة والسلام-

وهو ابن داود بن إيشا، أعطاه الله الملك والحكمة والنبوة وهو صغير،

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٧ · ص ٢٥١