تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من ذلك كثيرا، وأمر أن تذبح الأطفال التي تولد في ذلك الزمن، فذبح أطفالا كثيرا. ولما آن أوان ولادة أم موسى صنعت تابوتا من خشب؛ لأن العامل لهذا التابوت رجل اسمه حبيب النجار، وقد كان سأل أم موسى ما تصنع بالتابوت، فأخبرته أنها تريد وضع ابن لها فيه كيلا يقتله فرعون، فتوجه يريد أن يخبر فرعون لذلك، فعقد الله لسانه عن النطق ثلاث مرات، فلما رأى ذلك؛ علم أنها كرامة من الله عز وجل، فتاب إلى الله -جل شأنه-، وأناب وعزم على موالاة هذا العبد الصالح وأتباعه، فهو أول من آمن بموسى عليه السلام.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٧ · ص ٢١٦