تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النوع الحادي والمائة علم مفسره ومجمله المفسَّر: هو المبيَّن، وهو ما بًيِّن ووُضِّح بحيث لا يحتمل التأويل.

وحكمه: وجوب العمل به قطعًا على احتمال النسخ مثل قوله تعالى: ﴿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾ [الحجر: ٣٠] فإن قول الله تعالى: ﴿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ﴾ نص وظاهر في سجودهم كلهم، وقوله: ﴿أَجْمَعُونَ﴾ زيادة توضيح وبيان وتفسير.

فإن قلت: إن المفسر حكمه وجوب العمل به مع احتمال النسخ وهذه الآية من الأخبار والأخبار لا تحتمل النسخ قلت: إنما عدم احتمالها

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٥ · ص ١٣٨