تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النوع الخامس والثمانون

في أحكام النون الساكنة والتنوين

ولم يفرد هذا النوع الحافظ السيوطي- رحمه الله تعالى- في الإتقان، وكان ذكر هذا الفصل في التجويد أشبه؛ لأن أكثر مسائله إجماعية، وإنما ذكروه هنا لكثرة دور مسائله، والاختلاف في بعضها.

وقيدوا النون بالسكون لتخرج المتحركة، ولم يقيدوا التنوين به لأن وضعه الإسكان.

وقد عرفوه بأنه: نون ساكنة تلحق آخر الاسم لفظا، وتسقط رسما ووقفا.

هو عند سيبويه والجمهور خمسة أقسام:

تمكين: وهو اللاحق [للاسم المعرب المنصرف إشعارا ببقائه على أصالته، نحو: زيد، ورجل، وتنكير وهو اللاحق] لبعض المبنيات فرقا بين معرفتها ونكرتها نحو: سيبويه لغير معين، ويطرد [فيما] آخره [ويه].

والعوض: وهو منوب عن حرف نحو: (جوار) وهو الياء المحذوفة.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٤ · ص ٨٦