تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و﴿أزكى﴾ [البقرة: ٢٣٢]، و﴿أولى﴾ [آل عمران: ٦٨]، و﴿الأعلى﴾ [النحل: ٦٠]، وشبهه من الصفات والأفعال نحو قوله تعالى: ﴿أتى﴾ [النحل: ١]، و﴿سعى﴾ [البقرة: ١١٤]، و﴿رمى﴾ [الأنفال: ١٧]، و﴿زكى﴾ [النور: ٢١]، و﴿فسوى﴾ [القيامة: ٣٨]، و﴿يخفى﴾ [آل عمران: ٥]، و﴿تهوى﴾ [البقرة: ٨٧]، و﴿يرضى﴾ [النساء: ١٠٨]، وشبهه مما ألفه منقلبة عن ياء، وكذلك أمالا ﴿أنى﴾ التي تكون بمعنى كيف نحو قوله: ﴿أنى شئتم﴾ [البقرة: ٢٢٣﴾، و﴿أنى لك﴾ [آل عمران: ٣٧]، وشبهه، وكذلك ﴿يا ويلتي﴾ [المائدة: ٣١]، و﴿يا حسرتي﴾ [الزمر: ٥٦]، ﴿يا أسفى﴾ [يوسف: ٨٤]، وكذلك ﴿متى﴾ [البقرة: ٢١٤]، و﴿بلى﴾ [البقرة: ٨١]، و﴿عسى﴾ [البقرة: ٢١٦] حيث وقع، وكذلك ما أشبهه مما هو مرسوم في المصاحف بالياء ما خلا خمس كلم، و[هن] ﴿حتى﴾ [البقرة: ٥٥]، و﴿لدا﴾ [غافر: ١٨]، و﴿على﴾ [البقرة: ٥]، و﴿إلى﴾ [البقرة: ١٤]، و﴿ما زكى﴾ [النور: ٢١]، فإنهن مفتوحات/ بإجماع، وكذلك جميع

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٤ · ص ٢٦