تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف: قال تعالى: ﴿المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون﴾ [التوبة: 67].

محبة إشاعة الفاحشة بين المسلمين: قال تعالى: ﴿إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾ [النور: 19].

الاستهزاء بالمؤمنين والسخرية منهم: قال تعالى: ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم﴾ [التوبة: 79].

الكسل في عبادة الله تعالى وخصوصاً كسلهم عن أداء صلاة الفجر والعشاء مع الجماعة في المسجد: قال تعالى: ﴿إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا﴾ [النساء: 142].

الذبذبة وعدم الاستقرار: قال تعالى: ﴿مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا﴾ [النساء: 143].

الفرح بما يصيب المسلمين من الضراء والاستياء بما يجعل الله لهم من النصر والتمكين: قال تعالى: ﴿إن تصبكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون﴾ [التوبة: 50].

الإفساد في الأرض مع زعم الإصلاح: قال تعالى: ﴿وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون * ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون﴾ [البقرة: 11 - 12].

اتخاذ مساجد الضرار لتفريق المؤمنين ومحاربتهم وصرفهم عن المساجد المؤسسة على التقوى (كما تفعل فرقة الأحباش والرافضة وبعض الصوفية من زوايا وحسينيات) قال تعالى: ﴿والذين اتخذوا مسجداً ضراراً وكفراً وتفريقاً بين المؤمنين وارصاداً لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد أنهم لكاذبون﴾ [التوبة: 107].

هذه بعض الصفات التي ذكرها أهل العلم بل ذكر الإمام ابن قيم رحمه الله تعالى حوالي 30 صفة لكن تظل هناك صفات كثيرة يكتشفها العاملون في الحقل الإسلامي العالمون بكتاب الله تعالى وسنة نبيه المصطفى - صلى الله عليه وسلم - تبدوا من أقوال المنافقين وأعمالهم. قال تعالى ﴿أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم﴾ [محمد: 29 - 30].

فحكم من عرف عنه النفاق والوشاية لأعداء المسلمين على المسلمين، وتقديم التقارير فيهم سواء الكاذبة أو الصادقة فيهم للحكام الكفرة الفجرة من الكفار الأصليين والمرتدين والتعامل مع أجهزة المخابرات في أي بلد كان. فمن كانت هذه حاله أو ظهرت عليه بعد علامات الصفات التي ذكرناها من قبل. فحكم من هكذا حاله القتل وإن كانت جماعة ذات شوكة ومقدور عليها أو فرد يقتلوا، فإن كان غير مقدور عليهم (وقد فصلنا الكلام في هذا في أوائل الرسالة) فيقاتلوا إن كنا نقدر على قتالهم أو يغتالوا، وسيأتي فصل في الاغتيالات ومن يجب إن يغتال.

قال تعالى: ﴿يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير﴾ [التوبة: 73].

العلم بأن الجهاد هو بداية الأمر وهو نهايته وهو منهج الله تعالى في ابتلاء الناس، لتكتَشِف الأمة حقيقتها

لقد كانت صور الصّحابة تتنوّع وتختلف في قدراتهم ونماذجهم ولكن كان هناك شيء واحد يجمعهم جميعاً بلا استثناء، ورابط يحوزهم بلا شذوذ، هذا الرّابط هو الجهاد في سبيل الله تعالى.

الزاد في أحكام الجهاد · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الزاد في أحكام الجهادص ٨٤