لغتان، وكذلك الحزن والحزن فيه اللغتان ويهمه قال القاضي: هو بضم الياء وفتح الهاء على ما لم يسم فاعله، وضبطه غيره يهمه بفتح الياء وضم الهاء أي يغمه وكلاهما صحيح.
قوله: (عن ابن محيصن شيخ من قريش قال مسلم هو عمر بن عبد الرحمن بن محيصن) وهكذا هو في معظم نسخ بلادنا أن مسلماً قال هو عمر بن عبد الرحمن وفي بعضها هو عبد الرحمن، وكذا نقله القاضي عن بعد الرواة وهو غلط والصواب الأول، وميحصن بالنون في آخره، ووقع في بعض نسخ المغاربة بحذفها وهو تصحيف. قوله صلى الله عليه وسلم: "قاربوا" أي اقتصدوا فلا تغلوا ولا تقصروا بل توسطوا. "وسددوا" أي اقصدوا السداد وهو الصواب. قوله صلى الله عليه وسلم: "حتى النكبة ينكبها" وهي مثل العثرة يعثرها برجله وربما جرحت أصبعه وأصل النكب الكب والقلب.
قوله صلى الله عليه وسلم: "مالك يا أم السائب تزفزفين" بزاءين معجمتين وفاءين والتاء مضمومة، قال القاضي: تضم وتفتح هذا هو الصحيح المشهور في ضبط هذه اللفظة، وادعى القاضي أنها رواية جميع رواة مسلم، ووقع في بعض نسخ بلادنا بالراء والفاء، ورواه بعضهم في غير مسلم بالراء والقاف معناه تتحركين حركة شديدة أي ترعدين، وفي حديث المرأة التي كانت تصرع دليل على أن الصرع يثاب عليه أكمل ثواب.
++ عبد اللّه بن محمد النفيلي وإبراهيم بن مهدي المصيصيّ، المعنى قالا: ثنا أبو المليح، عن محمد بن خالد، قال أبو داود: قال إبراهيم بن مهدي: السّلمي، عن أبيه، عن جده، وكانت له صحبة من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال:
سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: "إنَّ العبد إذا سبقت له من اللّه منزلةٌ لم يبلغها بعمله ابتلاه اللّه في جسده، أو في ماله، أو في ولده" قال أبو داود: زاد ابن نفيل "ثمَّ صبره على ذلك" ثم اتفقا "حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من اللّه تعالى". ... أبو داود
باب المرض كفارة
- أخبرنا يزيد بن هارون ثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن القاسم بن مخيمرة عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أحد من المسلمين يصاب ببلاء في جسده الا أمر الله الحفظة الذين يحفظونه، فقال اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة مثل ما كان يعمل من الخير ما كان محبوسا في وثاقي
باب أجر المريض
- أخبرنا يعلى بن عبيدة حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فوضعت يدي عليه فقلت: يا رسول الله إنك لتوعك وعكا شديدا، فقال إني أوعك كما يوعك رجلان منكم قال: قلت: ذلك بأن لك أجرين قال أجل وما من مسلم يصيبه أذى مرض فما سواه إلا حط عنه من سيئاته كما تحط الشجرة ورقها ... الدارمي
-حدثنا أحمد بن محمد حدثنا عبد الله بن المبارك. حدثنا يونس بن أبي إسحاق. حدثنا أبو السفر قال:
- دق رجل من قريش سن رجل من الأنصار فاستعدى عليه معاوية فقال لمعاوية يا أمير المؤمنين إن هذا دق سني فقال معاوية: إنا سنرضيك وألح الآخر على معاوية فأبرمه، فقال له معاوية شأنك بصاحبك وأبو الدرداء جالس عنده. فقال أبو الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " ما من رجل يصاب بشيء في جسده