فيتصدق به إلا رفعه الله به درجة وحط عنه به خطيئة". فقال الأنصاري: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال سمعته أذناي ووعاه قلبي. قال: فإني أذرها له. فقال معاوية لا جرم لا أخيبك فأمر له بمال".
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ولا أعرف لأبي السفر سماعا من أبي الدرداء. وأبو السفر اسمه سعيد بن أحمد. ويقال ابن يحمد الثوري ... الترمذي
أخبرنا محمد بن عبد الله الزاهد ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا القرشي ثنا إسحاق بن كعب ثنا عباد بن العوام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما يزال البلاء بالمؤمن في جسده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ... الحاكم
ذكر البيان بأن تواتر البلايا على المسلم قد لا تبقي عليه سيئة يناقش عليها في العقبي
- أخبرنا أبو خليفة قال حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وماله ونفسه حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة
ذكر الخبر الدال على أن ألفاظ الوعد التي ذكرناها لمن به المحن والبلايا إنما هي لمن حمد الله فيها دون من سخط حكمه
- أخبرنا الحسن بن سفيان قال حدثنا أبو كامل قال حدثنا أبو عوانة عن عطاء بن السائب عن عكرمة قال كان بن عباس يكثر أن يحدث بهذا الحديث أن ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم حضرتها الوفاة فأخذها فجعلها بين يديه ثم احتضنها وهي تنزع حتى خرج نفسها وهو يبكي فوضعها فصاحت أم أيمن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبكي فقالت ألا أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أبك فإنما هي رحمة المؤمن بكل خير تخرج نفسه من بين جنبيه وهو يحمد الله
-حدثنا أبو بكر قال نا ابن عيينة عن ابن محيصن عن محمد بن قيس بن مخرمة عن أبي هريرة قال لما نزلت هذه الآية: * (من يعمل سوء يجز به) * شق على المسلمين وبلغ منهم وشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " قاربوا وسددوا وكل ما أصيب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها والشوكة يشاكها ".
= قاربوا: أحسنوا و اجعلوا حسناتكم متتابعة. سددوا: اجعلوا أعمالكم سدادا أي مستقيمة صالحة –
- حدثنا وكيع عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن القاسم بن مخيمرة عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من أحد من المسلمين يبتلى ببلاء في جسده إلا أمر الله الحفظة فقال: اكتبوا لعبدي ما كان يعمل وهو صحيح ما دام مشدودا في وثاقي ... ابن أبي شسية
-حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ثنا محمد بن عبد الوهاب أنبأ يعلى بن عبيد ثنا طلحة بن يحيى عن بن بريدة عن معاوية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر عنه من سيئاته هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ... الحاكم
-أخبرني أحمد بن سهل الفقيه ببخارا حدثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ حدثنا يعقوب بن إبراهيم وأحمد بن منيع وزياد بن أيوب قالوا حدثنا هشيم أنبأ منصور بن زاذان عن الحسن عن عمران بن حصين رضى الله تعالى عنه قال دخل عليه بعض أصحابه وقد ابتلي في جسده فقال له بعضهم إنا لنبتئس لك لما نزل فيك قال فلا تبتئس لما