3. محاكمة كل من ترغب إسرائيل فى محاكمته من الفلسطينيين تحت إشراف المخابرات الأمريكية.
والخلاصة : أن الوفد الفلسطينى رجع من أمريكا بحقائب مليئة بخيبة الأمل والإحباط والتسليم والإذعان .
وهكذا يسعى اليهود بخطوات سريعة فى اتجاه الهدف المنشود
( دولة يهودية من النيل إلى الفرات ) .
ثالثاً : وهى حقيقة من أغرب المعتقدات اليهودية التى لا يعرفها الكثيرون ، وذلك باعتقادهم أن استئصال اليهود كان هدفا لكل الدول الأوروبية فترة الحكم النازى فى ألمانيا ، وذلك بتواطؤ هذه الدول مع المانيا ، وأن التعاطف مع اليهود بعد ذلك مرحلة مؤقتة أو عابرة يمكن أن تتعصب أوربا بعدها ضد اليهود ! ولذلك تسعى إسرائيل غلى فرض نفسها كدولة شرق أوسطية ، وليست امتدادا للحضارة الغربية.
رابعاً : يقول خبراء السياسة : إن ورقة الإسلام هى العنصر الأساسى الذى يستغله اليهود لتفتيت منطقة الشرق الأوسط والسيطرة عليها ، وذلك بالعمل فى محورين فى وقت واحد :
الأول : تشويه التراث الإسلامى وتصوير الإسلام على أنه إرهاب.
الثانى: خلق القناعة بأن التراث الإسلامى مستمد من أصول يهود، وذلك لإظهار فضل اليهودية على الإسلام ، بل ويتحدث بعضهم عن وجود مصادر يهودية للقرآن الكريم!!
وعندما يتحدثون عن حوار الحضارات يسعى اليهود إلى ترسيخ مفهوم خلاصته ، أن الفكر اليهودى هو المصدر الأصيل والمباشر للفكر الكاثوليكى عند النصارى وللفكر الإسلامى عند المسلمين !!
خامسا : يعتقد اليهود أن التعامل مع المنطقة العربية يجب أن ينبع من مفهوم القوة والعنف ، لأن هذه المنطقة لا تفهم سوى هذه اللغة ! وبناء على هذا فاليهود يستعدون للحرب ، ونحن نعد العدة لسلام دائم مع قوة لا يريدونه ولا يبحثون عنه ، بل ولا يفكرون فيه !!
كما يعتقد اليهود بأن إيران ليست ضد إسرائيل ؛ لأن العلاقة بين إيران واليهود علاقة تاريخية ، وهناك ترابط حضارى بين الشعبين الفارسى ، واليهودى !!