يقرأون في صحيفة مكتوبة واحدة!!
ولم ينجحوا مدرستين، ولكنهم نجحوا مشككين!
وقد استطاعوا أن يؤثروا في بعض التلاميذ، فأصبحوا يقلدونهم تقليد أعمي،
وكان القاسم المشترك بين أولئك المدرسين، هو هجرهم لتعاليم الإسلام، فيا صلى أحدهم ولا صام!
وما يقال عن مدرسي الثانويات من خريجي الجامعة الأمريكية، يقال عن أساتذة الجامعات من خريجي الجامعات الأجنبية، مع فارق واحد بين المدرسين والأساتذة، هو أن الأساتذة أكثر خطرا على الطلاب من المدرسين على التلاميذ، أما في سائر الأمور فهم متشابهون في التشكيك بالدين واللغة و التاريخ، و في الابتعاد عن تعاليم الدين الحنيف.
وهكذا نشأت أجيال من المعلمين والمدرسين والأساتذة والتلاميذ والطلاب لا تجهل الدين واللغة والتاريخ فحسب، بل تكره الدين و اللغة والتاريخ.
وأصبح من هذه الأجيال آباء وأمهات، يلقنون الأبناء والبنات كره الدين واللغة والتراث.
أعرف والدأ لا ينفك يتذمر من ولده، لأنه يصلي ويقضي أوقات فراغه في المسجد لتعلم قراءة القران الكريم و دراسة علوم الدين.
وبلغ التذمر بأحد الآباء مبلغا دفعه إلى تقديم تقرير عن ولده إلى السلطات، يتهم فيه ولده بأنه ينتسب إلى جماعة إسلامية تعادي الحكم القائم، فحكم على ولده بالسجن سنتين لأنه يقول: ربي الله، ولأنه ينصح أباه بإقامة الصلاة وهجر الخمر والميسر والمحرمات.
و کيا سجن الآباء أبناءهم على الإسلام في عهد الرسالة تمسكا بأهداب