البلاد العربية الإسلامية استقبال السلاطين، ويحتفى به احتفاء الفاتحين، لا الشيء إلا ليز يف تاريخ العرب والمسلمين الحديث، كما زيف تاريخ العرب و المسلمين القديم!!
وما هو بمسؤرخ، لأن أهم صفات المؤرخ الصدق، وهو لا يدعي الصدق لنفسه، إن هو إلا مخرب، مرتبط بدوائر التبشير الأمريكية، و جاسوس مرتبط بدوائر المخابرات المركزية الأمريكية، ولكنه بطلق على دوائر التبشير إسم: الجامعة، ويطلق على المخابرات المركزية إسم: وزارة الخارجية الأمريكية.
ومن أغرب الصدف أن صديقا يعمل فلاحا في الريف، يرتاد المساجد و يغشي مجالس الصالحين، زارني وأنا أكتب هذه الكلمات، فذكر لي أن ابنه سيتخرج في نهاية عام 1399 الهجرية من كلية الإمام الأعظم أبي حنيفة في بغداد، وأساتذته يلحون عليه لإكمال دراسته في فرنسا.
وقلت له: أليست دراسته إسلامية، في علاقة جامعات فرنسا بالدراسات الإسلامية؟
هل يمكن أن تكون الجامعات الفرنسية أفضل من الأزهر والجامعات الإسلامية في الدراسات الإسلامية؟!
وأعود إلى مدرسي الثانوية المتخرجين من الجامعة الأمريكية، فقد كان مظهرهم متخنثة، كأنهم بنات في حق الذقون والشوارب وتلميع الوجه وترتيب الشعر وضيق الملابس وتنوع ألوانها وأشكالها.
وكانوا يمزجون مع كل كلمة عربية، كلمة إنكليزية: بلفظون العربية خطأ، و يلفظون الأنكليزية صوايا.
وكانوا في مادتهم العلمية ضعفاء، إلى حد الكارثة، في استفاد الطلاب من علمهم شيئا مذكور
ولكنهم كانوا يتقنون التشكيك في الدين واللغة والتاريخ، كأنهم جميعا