تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيئا مذكورا من أجل إحراز النصر وأخذ الثأر والتخلي عن العار.

اليس إدعاء النصر الكاذب تخدير للمغلوب، وتهدئة لعواطفه الجياشة، وتمكين للعدو من استثمار النصر؟!

وكتبت هذه الكلمات، فتدخل القدر، و إذا بصحيفة عربية يومية صادرة في اليوم الذي كتبت فيه هذه الكلمات (1)، نورد تحت عنوان: (محاولات صهيونية سافرة) هذه الكلمات حرفيا: «وفيما يتعلق بالتربية الدينية يقول التقرير: هناك مأخذ من بين المآخذ التي عثر عليها يتكرر باستمرار، وهو حذف مفهوم (الجهاد) أو (الحرب المقدسة)، ومفهوم شهداء القضايا الشريفة من كافة الكتب»!

وقلت لنفسي: «منع العدو الصهيوني (الجهاد) بالنسبة للعرب و المسلمين المغلوبين على أمرهم في الأرض العربية المحتلة، ومنع حتى كلمة (الجهاد)، لأن الجهاد وحده يقرر مصير العدو الصهيوني، فهو يحمي كيانه بهذا المنع! ..

فما هو المسوغ لمنع (الجهاد) في الأقطار الإسلامية والعربية كافة، وما هو المسؤغ لمنع تداول حتى كلمة (الجهاد) في تلك الأقطار؟.

(1) يوم الجمعة 15 محرم الحرام 1399 ه المصادف 15 كانون الأولى في ديسمبر) 1978.

الوسيط في رسالة المسجد العسكرية · الصفحة ٢٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوسيط في رسالة المسجد العسكريةص ٢٤٣