تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك، قلت: أمسِك سَهمي الذي بخيبر) (1).

وجه الاستدلال منه:

ما قاله ابن حجر- رحمه الله- قال: (وهو وقف الواحد المشاع) (2) وقد أجازه - صلى الله عليه وسلم - وأقره، فدل على صحته وجوازه.

الراجح: في هذه المسألة- والله تعالى أعلم- ما ذهب إليه أصحاب القول الأول، وذلك لقوة أدلتهم، وتنوعها، وسلامتها من الاعتراض في الغالب.

(1) انظر: تخريجه (18) وانظر كلام بن حجر عليه في الفتح (5/ 386).

(2) فتح الباري: (5/ 399)

الوقف المشترك المعين، المشاع · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوقف المشترك المعين، المشاعص ٢٩