تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسابع عشر: واو يوجب التفريق, كقوله: وسبعة اذا رجعتم (البقرة 196).

والثامن عشر: واو يوجب الترتيب, كقوله: فاغسلوا وجوهكم, الى قوله: وارجلكم الى الكعبين (المائدة 6).

والتاسع عشر: واو يوجب الجمع, كقوله: انما الصدقات للفقراء والمساكين (الاية التوبة60)

والعشرون: واو المفعول, كقوله: والظالمين اعد لهم عذابا اليما (الانسان 31). تدخل هذه الواو علامة لرجوعها الى ما بعدها دون ما قبلها, وسمي واو المفعول.

والحادي والعشرون: الواو بمعنى او كقوله: جاعل الملائكة رسلا اولى اجنحة مثنى وثلاث ورباع (فاطر 1) , ومعناه او ثلاث او رباع.

والثاني والعشرون: واو بمعنى حتى, كقوله في الانعام (الاية27): ولا نكذب بايات ربناو نكون من المؤمنين, بمعنى حتى, يكون على قراءة النصب, وكقوله في الفتح (الاية16):تقاتلونهم او يسلمون, ومعناه حتى يسلموا.

والثالث والعشرون: الواو بمعنى الفاء, كقوله: سمعنا واطعنا (المائدة 7) , وكقوله: ولاتعتدوا ان اللّه لايحب المعتدين (المائدة 87) , وكقوله: فاضرب به ولاتحنث (ص 44).

والرابع والعشرون: الواو بمعنى مع, كقوله: مسنى الضر وانت ارحم الراحمين (الانبياء83) , معناها مع ما انت ارحم الراحمين.

والخامس والعشرون: بمعنى اللام, كقوله: ونرى فرعون وهامان وجنودهما (القصص 6) , معناه لنري فرعون وهامان وجنودهما.

والسادس والعشرون: واو البناء, كقوله: انا اعطيناك الكوثر (الكوثر 1) , فلحق بناءالثلاثي ببناء الرباعي, فهذه الواو (واو البناء).

والسابع والعشرون: الواو المقلوبة من الياء, كقوله: وما كانت امك بغيا (مريم 28) ,وكان اصله بغويا.

* باب الولد على وجهين احدهما: الولد بعينه, كقوله: وقالوا اتخذ الرحمن ولدا (مريم 88) , و (الانبياء 26) ,وقوله: تخر الجبال هدا. ان دعوا للرحمن ولدا (مريم 91) , وقوله: وما ينبغى للرحمن ان يتخذ ولدا (مريم92).

الوجوه · الصفحة ٢٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجوهص ٢٢٤