والرابع: واو الصرف, كقوله: في البقرة (الاية42): وتكتموا الحق, وفي آل عمران (الاية142): ويعلم الصابرين, وفي الاعراف (الاية127): ويذرك وآلهتك.
والخامس: واو الحال, كقوله في البقرة (الاية161): ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار.
والسادس: الواو المقحمة والزيادة والصلة, كقوله: وكذلك نرى ابراهيم ملكوت السموات والارض وليكون من الموقنين (الانعام 75) , وقوله: واوحينا اليه لنتبانهم بامرهم هذا وهم لا يشعرون (يوسف 15) , وقوله: وناديناه ان يا ابراهيم (الصافات 104).
والسابع: واو السر عن بعض العارفين, وهو قوله: وناديناه ان يا ابراهيم (الصافات 104). فقالوا: سر نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم وخليله, فاراد [اللّه] ان لا يطلع عليه احدمن المخلوقين, فاشار اليه بالواو, فقال: وناديناه ان يا ابراهيم (الصافات 104).
والثامن: واو النعت, [و] هوالذى يدخل في النعوت, سقوطه وثبوته سواء, كقوله: مثل الفريقين كالاعمى والاصم والبصير والسميع (هود 24) معناه.
والتاسع: واو المضمر, كقوله: وكاين من نبى قاتل معه ربيون كثير (آل عمران146) , اي معه جموع كثيرة.
والعاشر: الواو المنقلبة من الهمزة, كقوله: واذا الرسل اءقتت (المرسلات 11) , بالهمزة وبغير الهمزة.
والحادي عشر: واو الغمور, كقوله: التائبون العابدون الحامدون, الى قوله: والناهون عن النمكر (التوبة 112).
والثاني عشر: واو التحقيق, كقوله: وثامنهم كلبهم (الكهف 22) , اي حقق اللّه هذاالعدد من غيره.
والثالث عشر: واو التمييز, كقوله: ثيبات وابكارا (التحريم 5).
والرابع عشر: واو الثمانية, كقوله: وفتحت ابوابها (الزمر 73). وقيل هذه الواوواو الحال, كقوله: جنات عدن مفتحة لهم الابواب (ص 50).
والخامس عشر: واو الاصل, كقوله: فاغسلوا وجوهكم (المائدة 6) , وقوله: وجهت وجهى (الانعام 79).
والسادس عشر: واو الجمع, كقوله: يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلوة (البقرة3).