والثامن: بمعنى ان, كقوله: يا بنى آدم لايفتنكم الشيطان (الاعراف 27) , وقوله: لايحطمنكم سليمان وجنوده (النمل 18). وقد قيل: ان لا في هذين الموضعين لاالتحذير.
والتاسع: لاالتحذير, كقوله: واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة (الانفال25).
والعاشر: بمعنى لان كقوله: ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا انهم لا يعجزون (الانفال59).
والحادي عشر: بمعنى ما, كقوله في سبا (الاية3): ولا اصغر من ذلك ولا اكبر.
والثاني عشر: بمعنى (لم) , كقوله: في الحجرات (الاية2): وانتم لا تشعرون, وقوله: فلا صدق ولا صلى (القيامة 31).
* باب لعل ثلاثة اوجه احدها: حرف التمني ومعناه التقريب, كقوله: لعلكم تتقون (البقرة 83) , [وقوله]:لعلكم تتفكرون (البقرة 219).
والثاني: بمعنى لا, كقوله: فلعلك باخع نفسك [على آثارهم] (الكهف 6) ,نظيرها في الشعراء (الاية 3) , [وقوله]: لعله يتذكر او يخشى (طه 44).
والثالث: بمعنى كان, كقوله: لعلكم تخلدون [في الشعراء] (الاية 129).
[* باب اللبس على وجهين احدهما: الخلط, كقوله: يا اهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل (آل عمران 71) ,وقوله: ولا تلبسوا الحق بالباطل (البقرة 42).
والثاني: الشك, كقوله: بل هم فى لبس من خلق جديد] (ق 15).
* باب لولا على ثلاثة اوجه احدها: [بمعنى] لوما, كقوله: ولولا فضل اللّه عليكم ورحمته, حيث كان (البقرة 64) وغيرها من سور اخرى).
والثاني: [بمعنى] هلا, كقوله: لولا يكلمنا اللّه او تاتينا آية (البقرة 118) , وقوله: فلولا اذ جاءهم باسنا تضرعوا في الانعام (الاية43).
والثالث: بمعنى لم, كقوله: فلولا كانت قرية آمنت (يونس 98) , وقوله: فلولاكان من القرون [من قبلكم اولوا بقية] (هود 116) الاية.
* باب لما خفيفة على وجهين احدهما: بمعنى ما, كقوله: لما بتفجر منه الانهار (البقرة 74) , وقوله: لما يشقق (البقرة74) , وقوله: لما يهبط [من خشية] (اللّه) (البقرة 74).