تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسابع عشر: بمعنى الذي, كقوله: لما صبروا (السجدة 24) , على قراءة من قرا بكسر اللام.

والثامن عشر: بمعنى في, كقوله: لاول الحشر [ما ظننتم] (الحشر 2).

والتاسع عشر: لام ترجع الى اول الكلام باضمار كان فيه, كقوله: ليدخل اللّه في رحمته من يشاء (الفتح 25).

والعشرون: لام ترجع الى اضمار فيه, (كقوله): للفقراء المهاجرين (الحشر8).

والحادي والعشرون: لام الجحود, كقوله: وما كان [اللّه] ليضيع ايمانكم (البقرة143) , وقوله: ما كان اللّه ليذر المؤمنين (آل عمران 179) , وقوله: وما كان اللّه ليطلعكم على الغيب (آل عمران 179) , وقوله: وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطا (النساء 92) , وقوله: وما كان اللّه ليعذبهم وانت فيهم (الانفال 33) , وقوله: وما كان لنبى ان يغل (آل عمران 161) , وقوله: وما كان للنبى والذين آمنوا ان يستغفروا [للمشركين] (التوبة113).

والثاني والعشرون: لام الامر اذا كان عريا عن الفاء والواو وثم, كقوله: ليستاذنكم الذين ملكت ايمانكم (النور 58).

* باب اللام المفتوحة وهي على ثلاثة عشر وجها احدها: لام الابتداء, كقوله: لخلق السموات والارض اكبر من خلق الناس (غافر57) , وقوله: لانتم اشد رهبة في صدورهم من اللّه (الحشر 13).

والثاني: لام المحمدة, كقوله: ولنعم دار المتقين (النحل 30) , وقوله: ولدارالاخرة [خير] (يوسف 109).

والثالث: لام المذمة, كقوله: [و لبئس المهاد (البقرة 206) , وقوله]: فلبئس مثوى المتكبرين (النحل 29).

والرابع: التاكيد, كقوله: وليكونا من الصاغرين (يوسف 32) , وقوله: ليبين لهم الذى يختلفون فيه في النحل (الاية39).

والخامس: لام العباد, كقوله: ولقد علموا لمن اشتراه [ما له في الاخرة من خلاق] في البقرة (الاية102) , وقوله: ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب (البقرة145).

الوجوه · الصفحة ٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجوهص ٢٠٥