والثالث: لام كي, كقوله: ليقطع طرفا من الذين كفروا (آل عمران 127) , وقوله: وليمحص اللّه الذين آمنوا (آل عمران 141) , (وقوله): وليبتلى اللّه ما فى صدوركم (آل عمران 154).
والرابع: بمعنى الفاء, كقوله: ليجعل اللّه ذلك حسرة فى قلوبهم (آل عمران 155) ,وفي الاعراف (الاية18) قوله: لمن تبعك منهم, على قراءة من قرا بكسر اللام, وقوله: ليجزى الذين اساؤا بما عملوا (النجم 31).
والخامس: بمعنى ان, كقوله في النساء (الاية26): يريد اللّه ليبين لكم, وقوله: يريدون ليطفؤا [نور اللّه بافواههم] في الصف (الاية8).
والسادس: بمعنى لئلا, كقوله: وليقولوا درست (الانعام 105) , وقوله في النحل (الاية55) , والعنكبوت (الاية66) , والروم (الاية34): ليكفروا بما آتيناهم. والسابع: بمعنى الى, كقوله: الحمد للّه الذى هدانا لهذا (الاعراف 43) , وقوله: سقناه لبلد ميت (الاعراف 57) , وقوله في الرعد (الاية2) , والزمر (الاية5): كل يجرى لاجل مسمى. والثامن: بمعنى لكن, كقوله: ليجزى الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط (يونس 4) , نظيرها في الروم (الاية45).
والتاسع: بمعنى الاستحقاق, كقوله: ولقد ذرانا لجهنم [كثيرا من الجن والانس] (الاعراف 179).
والعاشر: لام تمييز, كقوله: ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة (النحل 25). وبعضهم يسميها لام العاقبة.
والحادي عشر: لام القسم, كقوله: ليغفر لك اللّه ما تقدم من ذنبك (الفتح 2) ,وقوله: ليدخل المؤمنين والمؤمنات [جنات] (الفتح 5).
والثاني عشر: بمعنى عند, كقوله: اقم الصلاة لدلوك الشمس (الاسراء78).
والثالث عشر: لام يرجع الى [اول] الكلام, [كقوله]: واقم الصلوة لذكرى (طه14).
والرابع عشر: بمعنى من, كقوله: اقترب للناس حسابهم (الانبياء 1).
والخامس عشر: بمعنى على, كقوله: وان جاهداك لتشرك بى ما ليس لك به علم (العنكبوت 8).
والسادس عشر: بمعنى لام العاقبة, كقوله: ليكون لهم عدوا وحزنا (القصص 8).