والسادس: البطلان, كقوله: ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه (الانبياء94).
والسابع: البراءة, كقوله: [في العنكبوت] (الاية25): ثم يوم القيامة يكفربعضكم ببعض, وقوله: وكفرنا بما كنا به مشركين (غافر 84) , وقوله: كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة [والبغضاء ابدا] (المتحنة 4).
والثامن: الحراثون, كقوله: ليغيظ بهم الكفار (الفتح 29) , [وقوله: اعجب الكفارنباته] (الحديد 20).
والتاسع: السجود, كقوله: اذ قال للانسان اكفر [فلما كفر] (الحشر 16).
* باب كيف على ستة اوجه احدها: التعجب, كقوله: كيف تكفرون باللّه وكنتم [امواتا] في البقرة (الاية28) , (وقوله): [وكيف يحكمونك (المائدة 43) , وقوله]: كيف تحكمون في يونس (الاية35).
والثاني: الاثبات, كقوله: هوالذى يصوركم في الارحام كيف يشاء (آل عمران6). والثالث: النفي كقوله: كيف يهدى اللّه قوما كفروا بعد ايمانهم (آل عمران 86) ,وقوله: كيف يكون للمشركين عهد عنداللّه وعند رسوله (التوبة 7).
والرابع: التوبيخ, كقوله: [و] كيف تكفرون وانتم تتلى عليكم آيات اللّه [و فيكم رسوله] (آل عمران 101).
والخامس: الاستفهام, وهو بمعنى التقدير اذا كان مضافا الى اللّه تعالى, كقوله: فينظر كيف تعملون (الاعراف 129) , نظيرها في يونس (الاية14).
والسادس: الشبيه, كقوله: انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض (الاسراء 21) ,وقوله: كيف (فعلنابهم) وضربنا لكم [الامثال] (ابراهيم 45) , نظيرها في الفرقان (الاية9).
* باب كان على ثلاثة عشر وجها احدها: كان بعينها, كقوله: بما كانوا يكذبون (البقرة 10) , وقوله: ان كنتم صادقين (البقرة23 وغيرها من سور اخرى) , وقوله: وكنتم امواتا فاحياكم (البقرة 28).
والثاني: كان: علم اللّه الاول, كقوله: في قصة ابليس: وكان من الكافرين (البقرة34 وغيرها من سور اخرى).
والثالث: الوقوع, كقوله: وان كان ذو عسرة [فنظرة الى ميسرة] (البقرة280).