والرابع: ينبغي, كقوله: ما كان لبشر ان يؤتيه اللّه الكتاب والحكمة والنبوة (آل عمران79) , نظيرها في عسق (الاية51): و [ما] كان لبشر ان يكلمه اللّه الا وحيا [او من وراء حجاب].
والخامس: صار, كقوله: فيكون طيرا باذن اللّه (آل عمران 49) , نظيرها في المائدة (الاية116).
والسادس: بمعنى انت, كقوله: وما جعلنا القبلة التي كنت عليها (البقرة 143) ,وقوله: كنتم خير امة اخرجت للناس (آل عمران 110) , وفي النمل (الاية27) [قوله]: ام كنت من الكاذبين.
والسابع: جائز, [كقوله]: وما كان لنبى ان يغل (آل عمران 161) , نظيرها في الانفال (الاية67) , والتوبة (الاية113).
والثامن: صلة ولا معنى له, كقوله: ان اللّه كان عليكم رقيبا (النساء 1) , وقوله: ان اللّه كان عليما حكيما (النساء 11) , [وقوله]: ان اللّه كان بما تعملون خبيرا (النساء94). والتاسع: الاقامة, كقوله: وجعلنى مباركا اينما كنت (مريم 31).
والعاشر: بمعنى [ماض] , كقوله: وكان ابوهما صالحا (الكهف 82).
والحادي عشر: بمعنى المستقبل, كقوله: في يوم كان مقداره (السجدة 5).
والثاني عشر: بمعنى الحال, كقوله: كيف نكلم من كان في المهد صبيا (مريم29).
والثالث عشر: بمعنى الماضى والمستقبل والحال جميعا, كقوله: وكان اللّه عزيزا حكيما (النساء158) , [وقوله]:وكان اللّه سميعا عليما (النساء148) , [وقوله]: وكان اللّه غفورارحيما (النساء158) , [وقوله]: وكان اللّه قويا عزيزا (الاحزاب 25) , [وقوله]: وكان اللّه غفورارحيما (النساء 152) , [وقوله]: وكان اللّه سميعا عليما (النساء 148) , [وقوله]: وكان اللّه على كل شىء قديرا (الاحزاب 27) , (وقوله): [و كان اللّه بكل شي ء عليما] (الاحزاب 40) , وقوله: وكان اللّه عليما حكيما (النساء 104 وغيرها) , [وقوله]: وكان اللّه على كل شى ء رقيبا (الاحزاب 52).