تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التاسع: التوحيد, كقوله: ان اللّه ياءمر بالعدل والاحسان (النحل 90). وقيل: بالعدل: بلا اله الا اللّه, وبالاحسان في الفرائض وشرائع الايمان, ويقال: بالعدل: الانصاف بينك وبين اللّه, والاحسان: بينك وبين الناس بالانصاف.

* باب العجل على وجهين احدهما: عجل بني اسرائيل, كقوله: ثم اتخذتم العجل من بعده (البقرة 51) , وقوله: باتخاذكم العجل (البقرة 54) , وقوله: واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم (البقرة 93) ,وقوله: عجلا جسدا له خوار (الاعراف 148) , (و طه 88) وقوله: ان الذين اتخذوا العجل [سينالهم غضب من ربهم] (الاعراف 152).

والثاني: عجل من العجول, [كقوله: بعجل حنيذ (هود 69) , وقوله]: فجاءبعجل سمين. [فقربه اليهم] (الذاريات 26 - 27).

* باب العفو على خمسة اوجه احدها: التجاوز, كقوله: ثم عفونا عنكم من بعد ذلك (البقرة 52) , وقوله: وعفاعنكم (البقرة187) , وقوله: ولقد عفا عنكم (آل عمران 152) , وقوله: عفا اللّه عنك لم اذنت لهم (التوبة 43) , وقوله: وكان اللّه عفوا غفورا (النساء 99) , وقوله: ان اللّه كان عفواغفورا (النساء43).

والثاني: الترك, كقوله: فاعفوا واصفحوا (البقرة 109) , وقوله: الا ان يعفون اويعفوا الذى بيده (البقرة 237).

والثالث: الطاقة, كقوله: يسئلونك ماذا ينفقون قل العفو (البقرة 219). [و] قال ابن عباس: العفو هاهنا: الفضل عن الكل, وقال مقاتل: الطاقة.

الرابع: الكثرة, كقوله: ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا (الاعراف 95).

الخامس: الفضل, كقوله: خذ العفو وامر بالعرف (الاعراف 199). وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم لجبرائيل عليه السلام عند نزول هذه الاية: ما تفسير هذه [الاية] التي امر اللّه بها؟ فقال جبرائيل عليه السلام: اعف عمن ظلمك, واعط من حرمك, وصل من قطعك, واحسن الى من اساء اليك.

الوجوه · الصفحة ١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجوهص ١٦٩