تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثاني: الشك, كقوله: في البقرة (الاية78): الا يظنون, ونظيرها في الجاثية (الاية24) , وقوله: وذلكم ظنكم الذى ظننتم بربكم [ارديكم] (فصلت 23).

والثالث: التهمة, كقوله: في الاحزاب (الاية10) وتظنون باللّه الظنونا, [نظيرها في الجاثية] (الاية32) , [وقوله: وما هو على الغيب بظنين] (التكوير 24).

الرابع: الرجاء, كقوله: ما ظننتم ان يخرجوا وظنوا في الحشر (الاية2).

* باب الظهور على عشرة اوجه احدها: جمع ظهر, كقوله: كتاب اللّه وراء ظهورهم (البقرة 101) , وقوله: فنبذوه وراء ظهورهم [في آل عمران] (الاية187).

والثاني: التعاون, كقوله: تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان (البقرة 85) , نظيرهافي التحريم (الاية4) , وقوله: ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا في بني اسرائيل (الاية88) ,والفرقان (الاية55) , وقوله: والملائكة بعد ذلك ظهير (التحريم 4).

والثالث: الزنى, كقوله: وذروا ظاهر الاثم وباطنه (الانعام 120) , وقوله: ولاتقربوا الفواحش ما ظهر منها [وما بطن] (الانعام 151).

الرابع: المتروك, كقوله: واتخذتموه وراءكم ظهريا (هود 92).

الخامس: الاطلاع, كقوله: انهم ان يظهروا عليكم (الكهف 20) , وقوله: فلايظهر على غيبه احدا (الجن 26).

السادس: الارتقاء, كقوله: فما اسطاعوا ان يظهروه (الكهف 97) , وقوله: ومعارج عليها يظهرون (الزخرف 33).

السابع: اليد, كقوله: ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها (النور 31) , وقوله: ظهرالفساد في البر والبحر (الروم 41).

الثامن: التوفيق, كقوله: واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة (لقمان 20). وقال بعضهم: الالاء والنعماء, [قال: النفع والضر] , وقيل: التوحيد, وقيل: نعمة الدنيا ونعمة الدين, وقيل: الشهادة والمعرفة, وقيل: التوفيق والعصمة, وقيل: الاعضاء الصحيحة, وقيل: المعرفة والتوحيد.

التاسع: الكلام الباطل, كقوله: والذين يظاهرون من نسائهم في موضعين في المجادلة (الاية2 و3).

الوجوه · الصفحة ١٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجوهص ١٦٠