تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثاني: النقصان, كقوله: وما ظلمهم اللّه ولكن كانوا انفسهم يظلمون [في البقرة (الاية57) , والاعراف] (الاية160) , (والنحل الاية33).

والثالث: المعصية من غير شرك, كقوله: ومن يفعل [ذلك] فقد ظلم نفسه في البقرة (الاية231) , نظيرها في الطلاق (الاية1) , وقوله: ربنا ظلمنا انفسنا (الاعراف 23) , وقوله: سبحانك انى كنت من الظالمين (الانبياء 87) , وقوله: قال رب انى ظلمت نفسى (القصص 16).

الرابع: وضع الشي ء في غير موضعه, كقوله: وما اللّه يريد ظلما للعباد (غافر31) , وفي آل عمران (الاية182): وان اللّه ليس بظلام للعبيد, نظيرها في ق (الاية29) , وفي يونس (الاية44): [ان اللّه] لا يظلم الناس شيئا.

الخامس: الشرك, كقوله: اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها (النساء 75) ,وقوله: الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم (الانعام 82) , وفي هود (الاية18): الالعنة اللّه على الظالمين, وقوله: ان الشرك لظلم عظيم (لقمان 13).

السادس: السرقة, كقوله: في المائدة (الاية39): فمن تاب من بعد ظلمه واصلح, وقوله: فهو جزاؤه كذلك نجزى الظالمين (يوسف 75).

السابع: الجحود, كقوله: وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها (الاسراء59).

الثامن: التكذيب, كقوله: في النساء (الاية53): فأخذتهم الصاعقة بظلمهم.

التاسع: العلو والكفر, كقوله: وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا (النمل14).

العاشر: الظلم على الناس, كقوله: انه لا يحب الظالمين (الشورى 40) , وقوله: و لمن انتصر بعد ظلمه [فأولئك] (الشورى 41) , وقوله: انما السبيل على الذين يظلمون الناس (الشورى 42).

* باب الظن على اربعة اوجه احدها: اليقين والعلم, كقوله: الذين يظنون ملاقوا ربهم (البقرة 46) , [وقوله: قال الذين يظنون انهم ملاقوا اللّه] , (البقرة 249) , وقوله: وظنوا انهم [مواقعوها] (الكهف 53) , وقوله: انى ظننت انى ملاق حسابيه (الحاقة 20) , وقوله: [و] ظن داود انما فتناه (ص 24).

الوجوه · الصفحة ١٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجوهص ١٥٩