والرابع: بمعنى المرافقة, كقوله: اولئك الذين انعم اللّه عليهم من النبيين من ذرية آدم (و ممن حملنا مع نوح) (مريم 58).
والخامس: بمعنى القربة, كقوله: ان اللّه معنا (التوبة 40) , وقوله: ان معى ربى (الشعراء62).والسادس: بمعنى الصحبة, كقوله: ومن تاب معك (هود 112) , وقوله: والذين معه اشداء (الفتح 29).والسابع: بمعنى الاجتماع, كقوله: واذا كانوا معه على امر جامع (النور62).
والثامن: بمعنى العلم, كقوله: واللّه معكم ولن يتركم اعمالكم (محمد 35) , وقوله: و هو معكم اينما كنتم (الحديد 4).
* باب المد على خمسة اوجه احدها: الترك, كقوله: ويمدهم في طغيانهم يعمهون [في البقرة] (الاية15) , نظيرهافي الاعراف (الاية202) [قوله]: واخوانهم يمدونهم في الغى.
والثاني: بمعنى البسط, كقوله: [في الرعد] (الاية3): وهو الذى مد الارض [وجعل فيها] , وفي الفرقان (الاية45): كيف مد الظل.
والثالث: المداد بعينه, كقوله: قل لوكان البحر مدادا لكلمات ربى الى قوله: ولو جئنا بمثله مددا (الكهف 109).
والرابع: مالا انقطاع له, كقوله: فليمدد له الرحمن مدا (مريم 75) , وقوله: وظل ممدود (الواقعة 30) , وقوله: وجعلت له مالا ممدودا (المدثر 12) , اي لا ينقطع في الشتاءوالصيف.
والخامس: الزيادة, كقوله: في لقمان (الاية27): والبحر يمده من بعده سبعة ابحر.
* باب المثل على خمسة اوجه احدها: الصفة, كقوله: مثلهم كمثل الذى استوقد نارا (البقرة 17) , وقوله: مثل الجنة التي وعد المتقون (الرعد 35).
والثاني: السنة, كقوله: ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم (البقرة 214) , [وقوله: ومثلا من الذين خلوا من قبلكم] (النور 34) , وقوله: ومضى مثل الاولين (الزخرف 8).
والثالث: العذاب, كقوله: وكلا ضربنا له الامثال (الفرقان 39).
والرابع: العبرة, كقوله: [فجعلناهم] سلفا ومثلا للاخرين (الزخرف 56) , وقوله: و جعلناه مثلا لبنى اسرائيل (الزخرف 59).