﴿وإذا علم من آياتنا شيئًا اتخذها هزوًا﴾ استهزأ بها
﴿ومن ورائهم﴾ أمامهم ﴿جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا﴾ من الأموال ﴿شيئًا﴾
﴿هذا هدى﴾ أَيْ: هذا القرآن هدىً ﴿والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذابٌ من رجز أليم﴾ مُؤلمٌ مرجع وقوله:
﴿الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون﴾
﴿جميعًا منه﴾ أيْ: كلُّ ذلك تفضُّلٌ منه وإحسانٌ
﴿قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله﴾ نزلت قبل الأمر بالقتال يقول: قل لهم يصفحوا عن المشركين الذين لا يخافون عقوبة الله وعذابه ﴿ليجزي قومًا﴾ أَيْ: ليجزيهم ﴿بما كانوا يكسبون﴾ من سوء أعمالهم وقوله:
﴿من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون﴾
الوجيز للواحدي · الصفحة ٩٨٩