تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ في كتاب الله﴾ أَيْ: فيما بيَّن في كتابه وهو اللوح المحفوظ ﴿يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون﴾ أنَّه يكون وقوله:

﴿ولا هم يستعتبون﴾ أَيْ: لا يُطلب منهم أن يرجعوا إلى ما يرضي الله سبحانه

﴿ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كلِّ مثل﴾ بيَّنا لهم الأمثال للاعتبار ﴿ولئن جئتهم بآية﴾ لهم فيها بيانٌ واعتبارٌ ﴿لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلا مُبْطِلُونَ﴾ ما أنتم إلاَّ أصحاب الأباطيل

﴿كذلك﴾ كما طبع الله على قلوبهم حتى لم يفهموا ﴿يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ أدلَّة التَّوحيد

﴿فاصبر إنَّ وعد الله﴾ في نصرك وتمكينك ﴿حق ولا يستخفنَّك﴾ لا يستفزنَّك عن دينك ﴿الذين لا يوقنون﴾ أي: الضُّلال الشَّاكُّون

الوجيز للواحدي · الصفحة ٨٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ٨٤٦