﴿يومئذ يصدر الناس﴾ ينصرف النَّاس ﴿أشتاتًا﴾ متفرِّقين عن موقف الحساب فآخذٌ ذات اليمين وآخذٌ ذات الشِّمال ﴿ليروا أعمالهم﴾ أَيْ: ثوابها
﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره﴾ يرى المؤمن ثوابه في الآخرة والكافر في الدُّنيا يراه في نفسه وأهله وماله
﴿ومَنْ يعمل مثقال ذرة شرًا يره﴾ جزاء المؤمن في الدُّنيا بالأحزان والمصائب والكافر في الآخرة
الوجيز للواحدي · الصفحة ١٢٢٤