تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وجوهٌ يومئذٍ ناعمة﴾ حسنةٌ

﴿لسعيها﴾ في الدُّنيا ﴿راضية﴾ حين أًعطيت الجنَّة بعملها

﴿في جنة عالية﴾

﴿لا تسمع فيها لاغية﴾ لغوًا ولا باطلا قوله:

﴿فيها عين جارية﴾

﴿فيها سرر مرفوعة﴾

﴿وأكواب موضوعة﴾

﴿ونمارق مصفوفة﴾ أَيْ: وسائد بعضها بجنب بعضٍ

﴿وزرابيُّ﴾ وهي البسط والطَّنافس ﴿مبثوثة﴾ مفرَّقة في المجالس ثمَّ نبَّههم على عظيمٍ من خلقه قد ذلَّله لصغير ليدلَّهم بذلك على توحيده فقال:

﴿أفلا ينظرون إلى الإِبل كيف خلقت﴾ وقوله:

﴿وإلى السماء كيف رفعت﴾

﴿وإلى الجبال كيف نصبت﴾

﴿سطحت﴾ أَيْ: بُسطت

﴿فذكِّر إنما أنت مذكِّر﴾ ذكِّرهم نعم الله ودلائل توحيده فإنَّك مبعوثٌ بذلك

﴿لست عليهم بمصيطر﴾ بمسلِّط تُكرههم على الإِيمان وهذا قبل أن أمر بالحرب

الوجيز للواحدي · الصفحة ١١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ١١٩٧