تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خيرًا منكن﴾ هذا إخبارٌ عن قدرة الله تعالى على أن يبذله لو طلَّق أزواجه خيرًا منهنَّ وتخويفٌ لنسائه وقوله: ﴿قانتات﴾ مطيعاتٍ ﴿سائحات﴾ صائماتٍ

﴿يا أيها الذين آمنوا قُوا أنفسكم وأهليكم نارًا﴾ أَيْ: خذوا أنفسكم وأهليكم بما يُقرِّب من الله تعالى وجَنِّبوا أنفسكم وأهليكم المعاصي ﴿وقودها الناس والحجارة﴾ أَيْ: توقد بهذين الجنسين ﴿عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون﴾ يعني: خزنة جهنم وقوله:

﴿يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما كنتم تعملون﴾

﴿توبة نصوحًا﴾ هي التَّوبة التي تنصح صاحبها حتى لا يعود إلى ما تاب منه ونصوحًا معناه بالغةً في النُّصْح وقوله: ﴿لا يخزي الله النبيَّ والذين آمنوا معه﴾ أَيْ: لا يفضحكم ولا يهلكهم ﴿نورهم﴾ على الصِّراط ﴿يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا﴾ إذا طُفىء نور المنافقين دعوا الله وسألوه أن يتمَّ لهم النُّور ثمَّ ضرب مثلًا للنِّساء الصَّالحات والطَّالحات فقال:

الوجيز للواحدي · الصفحة ١١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ١١١٣