تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم﴾ وذلك أنَّه لما نزلت هذا الآيات قيل لعبد الله بن أبيّ: لقد نزلت فيك آيٌ شدادٌ فاذهب إلى رسول الله ﷺ يستغفر لك فلوى رأسه وأعرض بوجهه إظهارًا للكراهة ﴿ورأيتهم يصدون﴾ يُعرضون عمَّا دُعوا إليه ﴿وهم مستكبرون﴾ لا يستغفرون ثمَّ أخبر أنَّ استغفار الرَّسول عليه السلام لا ينفعهم لفسقهم وكفرهم فقال:

﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لهم لن يغفر الله لهم﴾

﴿هم الذين يقولون: لا تنفقوا على من عند رسول الله﴾ وذلك أن عبد الله ابن أبي قال لقومه وذويه: لا تنفقوا على أصحاب محمَّد - ﷺ عنهم - حتى يفضوا أَيْ: يتفرَّقوا ﴿ولله خزائن السماوات والأرض﴾ أَيْ: إنَّه يرزق الخلق كلَّهم وهو يرزق المؤمنين والمنافقين جميعًا

الوجيز للواحدي · الصفحة ١٠٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ١٠٩٩