تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿عالم الغيب والشهادة﴾ السِّرِّ والعلانيَة وقوله:

﴿الملك﴾: ذو الملك ﴿القدوس﴾ الطَّاهر عمَّا لا يليق به ﴿السلام﴾ ذو السَّلامة من الآفات والنقائض ﴿المؤمن﴾ المُصدِّق رسله بخلق المعجزة لهم وقيل: الذي آمن خلقه من ظلمه ﴿المهيمن﴾ الشَّهيد ﴿العزيز﴾ القويُّ ﴿الجبار﴾ الذي جبر الخلق على ما أراد من أمره ﴿المتكبر﴾ عمَّا لا يليق به

﴿هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم﴾

الوجيز للواحدي · الصفحة ١٠٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ١٠٨٦