تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إنَّ الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى﴾ أَيْ: اختبرها وأخلصها للتَّقوى

﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات﴾ نزلت في وفد تميمٍ أتوا رسول الله ﷺ ليفاخروه فنادوا على الباب: يا محمَّد اخرج إلينا فإنَّ مدحنا زينٌ وإنَّ ذمنا شينٌ فقال الله تعالى: ﴿أكثرهم لا يعقلون﴾ أَيْ: إنَّهم جهَّال ولو عقلوا لما فاخر رسول الله ﷺ

﴿ولو أنَّهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرًا لهم﴾ من إيذائهم إيَّاك بالنِّداء على بابك ﴿والله غفور رحيم﴾ لمن تاب منهم

﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ﴾ نزلت في الوليد بن عقبة بعثه رسول الله ﷺ مُصَّدِّقًا إلى قومٍ كانت بينه وبينهم تِرةٌ في الجاهليَّة فخاف أن يأتيهم وانصرف من الطَّريق إلى رسول الله ﷺ وقال: إنَّهم منعوا الصَّدقة وقصدوا قتلي ذلك قوله: ﴿إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا﴾ أَيْ: فاعلموا صدقه من كذبه ﴿أن تصيبوا﴾ لئلا تصيبوا ﴿قومًا بجهالة﴾ وذلك رسول الله ﷺ همَّ أن يغزوهم حتى تبيَّن له طاعتهم

الوجيز للواحدي · الصفحة ١٠١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ١٠١٦