تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لابدّ للباحث من الإلمام والمعرفة ببعض الاصطلاحات التي أصبحت شائعة في عالم المعرفة؛ وهي التي تكون على ارتباط وثيق بالباحث والبحث العلمي؛ وتشكّل هذه الاصطلاحات عقليّة الباحث الجاد في الحصول على المعلومات، وتُنير له الطريقَ لمعرفة أدوات البحث.

• المعلومة:

هي معرفة إنسانية مقيّدة.

وتأويلُ ذلك أنّ "المعلومة" هي معرفة يتداولها الإنسان، ويُقيّدها في وعاء من أوعية المعلومات؛ كالكتاب والشريط والقرص الممغنط؛ علماً أنّ تقييدها قد يكون في أوعية من أوعية المعلومات التي كانت متداولة في العصور القديمة؛ كالنُّقوش والأحجار والرُّقُم.

• علم المعلومات:

مادّة تُعنى بتصنيف المعلومات وكيفيّة استعمالها، كما تدرس كيفيّة تطويع الوسائل التقنية الحديثة لخدمة الناس. ويربط علم المعلومات الأفكار من المجالات المختلفة بعضها ببعض مما يساعد على سهولة عمليات المكتبات ومؤسّسات المعلومات؛ فمثلاً، يُمكن استعمال نظرية المعلومات - وهي فرع من العلوم والهندسة - لتحليل نوع المعلومات، ومواصفاتها وإرسالها واستعمالها (1).

ويُعرّف علم المعلومات بأنّه العلم الذي يهتمّ بدراسة وتحليل المعلومات وسلوك المستفيدين منها، كما يهتّم بدراسة وتصميم وتطبيق وإدارة وتقييم نظم المعلومات.

وهوأيضاً العلم الذي يدرس خواص المعلومات وكيف يتمّ نقلها أوتداواها وهويتعلّق بالطرق التي تُستخدم في إنتاج المعلومات وجمعها واسترجاعها وتحليلها وإرسالها واستقبالها واستخدامها في اتّخاذ القرارات.

ويُعرّف بعضُ الباحثين علم المعلومات من وجهة نظر خبراء المكتبات والمعلومات = بأنّه العلم الذي يدرس حركة المعلومات منذ أن تتكوّن في ذهن المؤلّف، مروراً بنشرها على وسائط صالحة للتداول، والتناول، وإجراءات جمع تلك الوسائط، وتنظيمها في مؤسّسات المعلومات، وتحليلها، وانتهاء بتيسير الإفادة منها إلى أبعد حدٍّ ممكن وعودتها إلى أذهان مؤلّفين آخَرين، ومستفيدين عاديين (2).

• أوعية المعلومات:

هي كلّ مادّة تحمل معلومة أومجموعة من المعلومات؛ فقد تكون كتاباً مطبوعاً، أومخطوطاً، أوشريطاً صوتياً (كاسيت)، أوشريطاً مرئياً (فيديو)، أوقرصاً ممغنطاً، أوقرصاً ليزرياً.

(1) الموسوعة العربية العالمية، 24/ 9، مادّة (المكتبة).

(2) مناهج البحث في المكتبات والمعلومات، العسّافين، 24، 40.

الوجيز في أصول البحث والتأليف · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجيز في أصول البحث والتأليفص ١٢