تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج-توثيق عناوين الكتب:

وهي الكتب التي تصحح لنا نسبة الكتاب إلى صاحبه، ويكون ذلك بالرجوع إلى:

1 - كتب التراجم، إذ إنها تورد في طياتها أسماء كتب المترجم، مما يعد توثيقاً بنسبتها إليه.

2 - الكتب المذكورة في الفقرة (ب) السابقة.

3 - ما ينقله العلماء في كتبهم عن كتاب معين، وينسبونه إلى مؤلفه.

10 - معرفة مؤلف كتاب:

تردنا في بعض الحالات عناوين كتب نجهل مؤلفيها، لذلك نقوم بالبحث عنها في فهارس الكتب مثل "الفهرست" للنديم، وكتب يوسف إليان سزكيس المذكورة آنفاً، فضلاً عن كتاب "كشف الظنون" وذيوله، و "الذريعة إلى تصانيف الشيعة" وتواريخ بروكلمان، وسركين، وغير ذلك من الكتب التي رتبت فيها عناوين الكتب هجائياً، سواء بطريقة تأليفها أو بفهارسها.

11 - معرفة المؤلف وعناوين الكتاب إن كانا مجهولين:

يصادفنا في كثير من الأحيان أن ورقة الكتاب قد مزقت، ولا نجد على المخطوطة أثراً لعنوان أو مؤلف في آخره أو طرة ملازمه.

لذلك هناك طرق وقرائن تدلنا على معرفة المؤلف والعنوان:

فمثلاً: إذا كان الكتاب في الأخبار، ورأينا فيه أن المؤلف يورد أحاديث مسندة، فإننا نتبع الشيوخ الذي روى عنهم، ونضعهم في قائمة، أو نجعل فهرساً بهم، أو بعينة كافية وافية منهم، ونرجع إلى تراجم رجال الحديث ونبحث في كل ترجمة عن تلاميذ الشيخ، فيكون التلميذ المشترك بينهم هو صاحب الكتاب، وبالرجوع إلى ترجمة صاحب الكتاب ومن خلال موضوعه يمكننا تحديد عنوان الكتاب.

12 - معرفة مكان وجود مخطوطة معينة:

تظل بغية الباحث هي معرفة أماكن وجود المخطوطة في خزائن المكتبات في العالم، ولا يشفي غليله إلا بالاستكثار من معرفة أماكنها لاختيار أفضلها من خلال الوصف الذي يقدم عنها في المرجع الذي استفاد منه، وأهم هذه المراجع هي:

1 - الفهرس الشامل للتراث الإسلامي المخطوط، مؤسسة آل البيت

2 - "تاريخ الأدب العربي" لكارل بروكلمان.

3 - "تاريخ التراث العربي" لفؤاد سركين.

4 - قاعدة معلومات "خزانة التراث" التي أنشأها مركز الملك فيصل.

5 - فهارس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، إذ يحتوي على ثلاثين ألف مصورة على المكروفيلم من أنحاء مختلفة من العالم.

الوجيز في أصول البحث والتأليف · الصفحة ١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجيز في أصول البحث والتأليفص ١١٥