شاكر بتحقيق وشرح "مسند الإمام أحمد" وضع على هوامش الصفحات ما يقابلها من الطبعة الميمنية وكذلك فعلت مؤسسة الرسالة.
· الغاية من المفاضلة بين الطبعات:
تهدف المفاضلة بين الطبعات إلى إرشاد الباحث والمكتبي نحو اختيار الطبعة الأفضل المتمثلة في:
1 - تزويد المكتبة بالطبعة الأفضل، ولا سيما إذا عرض عليها أكثر من طبعة، إذ أن ترشيد موازنة المكتبة تتوجه نحو اختيار الأفضل والأنسب.
2 - في حال وجود نسخ في المكتبة من طبعات مختلفة، ونريد أن نختار الأفضل للخدمة المكتبية، ولا سيما قاعة المراجع.
3 - اعتماد النص الأصوب عند نقل الباحث منها، نظراً لاعتمادها على أصول خطية أوثق، وإتقان التحقيق أفضل.
4 - ثمة مراجع لها طبعات معتمدة، وهي الطبعات الجيدة، تنتشر سعتها بين الباحثين.
· أنواع المراجع:
للمراجع أنواع متعددة، سواء من حيث الشكل أو الموضوع، رأينا تقسيمها كما يلي:
1 - الببليوغرافيات: وأصل معناها "وصف الكتاب"، لكن معناها تطور وتنوع حتى انتهى أحد الباحثين إلى وجود نظريتين للببليوغرافية:
أ النظرية العامة: التي تقول بأن الببليوغرافية هي دراسة قوائم الإنتاج الفكري إعداداً وإنتاجاً واتجاهاً.
ب النظرية الخاصة: التي تقول بأن الببليوغرافية هي "علم الكتاب" على اتساعه.
2 - الموسوعات: وهي الكتب التي تقدم المعلومات عن حقل أو حقول عديدة من حقول المعرفة، وتقسم إلى: موسوعات عامة وأخرى متخصصة.
3 - المعجمات: وهي كتب مرجعية تتوجه إلى جمع المفردات والمصطلحات والعبارات اللغوية مفسرة، وهي إما أن تكون لغوية صرفة، أو موضوعية تتناول حقلاً من حقول المعرفة.
4 - الكشافات: أدلة للوصول إلى المحتويات والمفاهيم الموجودة في نصوص الدوريات أو الكتب، أو البحوث، أو الوثائق.
5 - المستخلصات: عروض دقيقة ومختصرة لمواد معينة، تكون عادة دون نقد أو تفسيرات إضافية يرفق بها عندما تنشر بشكل مستقل إشارات ببليوغرافية عن العمل الأصلي.
6 - الكتب السنوية: وهي كتب تصدر مرة كل سنة تحتوي على حقول المعرفة بشكل إحصائي أو وصفي أو كليهما.
7 - كتب التراجم: وهي التي تهتم بذكر الأعلام والتأريخ لحياتهم. ويتنوع تنوعاً كبيراً كما سنأتي على ذكره.