قصر المدح عليه فانظروا ذا المدح ما هو هو حق أو محال أو صحيح أو سواه لا ومن لا يغفر الذنب وإن جل سواه إنه للحق صدقا وصدوق من رواه وسعيد من تلقا بصدق ورجاه وظلوم من يسميه مني خاب مناه الاماني رده الحق اجتهادا هواه أو يري أهدي من القرآن نهجا ما رآه ويري الباطل في مفهومه مهما تلاه غير أن الله للعبد بخوف ابتلاه لصلاح فيه لا يغني عن الخوف سواه نحمد الله علي الخوف فمولانا قضاه لو محا الخوف رجائي لمحا الخوف قضاه من رجا خاف من الله ومن خاف رجاه ولذا اختص أولو العلم ومن قد اصطفاه بمزيد الخوف لله مع وعد رضاه لو رجا الكافر أوخاف وقاه وكفاه ذا رجائي فيه وإلا رجاء زور لا أراه فاعرف الارجاء تعلم أن رجواه سواء . وثانيهما أن الاحتياط إنما هو بالعمل الصالح فان العمل الصالح هو موضع الاحتياط فاما مجرد الاعتقاد فلا يمكن أن يكون أحد الاعتقادين . [إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات ج1/ص358] أحوط ههنا لأنه من قبيل التصديق وهو واجب في الموضعين بل هو في الرجاء أوجب اجماعا وإنما يمكن اعتقاد الاصح ولذلك اختلفت الملائكة عليهم السلام وكان الصواب مع من رجا منهم كما تقدم في أول هذه المسألة .
الوعد والوعيد عند الفرق · الصفحة ٢٧٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الوعد والوعيد عند الفرقص ٢٧٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي