تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من ثمرات البر

1 - رضا الله سبحانه وتعالى ودخول الجنة هو غاية وأمنية كل مسلم على وجه هذه الأرض. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه» قيل: من يا رسول الله؟ قال: «من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة» (1).

فهما بابان من أبواب الجنة لمن وفقه الله لبرهما والإحسان إليهما. فعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «رضا الرب في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما» (2).

2 - البر دين تجده في أبنائك: فالبر سلف وكما تدين تدان، فكما تكون بارًا بوالديك يكون أبناؤك بارين بك عندما تحتاج لبرهم ورعايتهم لك وتصبح في حال الضعف. وهذا مُشاهد وملموس في الماضي والحاضر ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: 49] ففي برهم شعور بالسعادة والغبطة والرضا وطمأنينة القلب، وراحة من ناحية الأبناء حيث يكون هناك شعور برد الجميل. قال تعالى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ [الرحمن: 60].

(1) () رواه مسلم.

(2) () صححه الألباني في صحيح الجامع، 33، 178.

الوالدان بين الحقوق والعقوق · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوالدان بين الحقوق والعقوقص ٢٩