الدنيا وما فيها وإنا لمؤاخذون بما نحدث به أنفسنا هلكنا والله فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "هكذا أنزلت" فقالوا: هلكنا وكلفنا من العمل ما لا نطيق قال: "فلعلكم تقولون كما قال بنو إسرائيل لموسى: سمعنا وعصينا، قولوا: سمعنا وأطعنا" فقالوا: سمعنا وأطعنا واشتد ذلك عليهم، فمكثوا بذلك حولا فأنزل الله تعالى الفرج والراحة بقوله: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ الآية، فنسخت هذه الآية ما قبلها، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - "إن الله قد تجاوز لأمتي ما حدثوا به أنفسهم ما لم يعملوا أو يتكلموا به".
أسباب نزول القرآن · الصفحة ٩٦