تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - قوله - عز وجل - ﴿يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة﴾ الآية ﴿208﴾ .

أخبرني أبو نعيم الأصبهاني فيما أذن لي في روايته عنه: أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا بكر بن سهل حدثنا عبد الغني بن سعيد عن موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في عبد الله بن سلام وأصحابه، وذلك أنهم حين آمنوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - قاموا بشرائعه وشرائع موسى، فعظموا السبت وكرهوا لحمان الإبل وألبانها بعدما أسلموا، فأنكر ذلك عليهم المسلمون، فقالوا: إنا نقوى على هذا وهذا وقالوا للنبي لله - صلى الله عليه وسلم - إن التوراة كتاب الله فدعنا فلنعمل بها، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

(2) - قوله تعالى: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة﴾ الآية ﴿214﴾ .

قال قتادة والسدي: نزلت هذه الآية في غزوة الخندق حين أصاب المسلمين ما أصابهم من الجهد والشدة والحر والخوف والبرد وسوء العيش وأنواع الأذى، وكان كما قال الله تعالى: ﴿وبلغت القلوب الحناجر﴾ (3) وقال عطاء: لما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه المدينة اشتد الضر عليهم، بأنهم خرجوا بلا مال وتركوا ديارهم وأموالهم بأيدي المشركين، وآثروا رضا الله ورسوله، وأظهرت اليهود العداوة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأسر قوم من الأغنياء النفاق، فأنزل الله تعالى تطييبا لقلوبهم ﴿أم حسبتم﴾ الآية.

(4) - قوله تعالى: ﴿يسألونك ماذا ينفقون﴾ الآية ﴿215﴾ .

قال ابن عباس في رواية أبي صالح: نزلت في عمرو بن الجموح الأنصاري وكان شيخا كبيرا ذا مال

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٦٧