تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة: مر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يوقد تحت قدر له بالحديبية، فقال: "أيؤذيك هوام رأسك؟ " قال: نعم، قال. "احلق" فأنزلت هذه الآية: ﴿فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك﴾ قال: "فالصيام ثلاثة أيام، والصدقة فرق بين ستة مساكين، والنسك شاة".

أخبرنا عبد الله بن عباس الهروي فيما كتب إلي أن العباس بن الفضل بن زكريا حدثهم عن أحمد بن نجدة حدثنا سعيد بن منصور حدثنا أبو عوانة عن عبد الرحمن بن الأصفهاني عن عبد الله بن معقل قال:

كنا جلوسا في المسجد فجلس إلينا كعب بن عجرة فقال: في أنزلت هذه الآية: ﴿فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه﴾ قال: قلت: كيف كان شأنك؟ قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محرمين فوقع القمل في رأسي ولحيتي وشاربي حتى وقع في حاجبي فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ما كنت أرى أن الجهد بلغ منك هذا. ادعوا الحالق". فجاء الحالق فحلق رأسي. فقال: "هل تجد نسيكة؟ " قلت: لا وهي شاة. قال: "فصم ثلاثة أيام أو أطعم ثلاثة آصع بين ستة مساكين". قال: فأنزلت في خاصة وهي

للناس عامة.

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٦١