تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناس إله واحد؟ فأنزل الله تعالى: ﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار﴾ حتى بلغ {لقوم

يعقلون}

(1) - أخبرنا أبو بكر الأصبهاني قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الحافظ قال: حدثنا أبو يحيى الرازي قال: حدثنا سهل بن عثمان العسكري قال: حدثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن أبي الضحى قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وإلهكم إله واحد﴾ تعجب المشركون وقالوا: إله واحد؟ إن كان صادقا فليأتنا بآية. فأنزل الله تعالى: ﴿إن في خلق السماوات والأرض﴾ إلى آخر الآية.

قوله تعالى: ﴿يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا﴾ ﴿168﴾ .

قال الكلبي عن أبي صالح: نزلت في ثقيف وخزاعة وعامر بن صعصعة حرموا على أنفسهم من الحرث والأنعام وحرموا البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي.

(2) - قوله تعالى: ﴿إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب﴾ ﴿174﴾ .

قال

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٤٨