تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: جاء أسقف نجران إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد تزعم أن المعاصي بقدر، والبحار بقدر، والسماء بقدر، وهذه الأمور تجري بقدر، فأما المعاصي فلا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أنتم خصماء الله"، فأنزل الله تعالى: ﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ إلى قوله: ﴿خلقناه بقدر﴾

أخبرنا أبو بكر قال: أخبرنا عبد الله قال: حدثنا عمرو بن عبد الله بن الحسن قال: حدثنا

أحمد بن الخليل قال: حدثنا عبد الله بن رجاء الأزدي قال: حدثنا عمرو بن العلاء أخو أبي عمرو بن العلاء قال: حدثنا خالد بن سلمة القرشي، قال: حدثنا سعيد بن عمرو بن جعدة المخزومي، عن ابن أبي زرارة الأنصاري، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ هذه الآية: ﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ قال: "أنزلت هذه الآية في أناس من آخر هذه الأمة يكذبون بقدر الله تعالى". أخبرنا أحمد بن الحسن الحيري قال: حدثنا محمد بن يعقوب المعقلي قال: حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج قال: حدثنا بقية قال: حدثنا ابن ثوبان، عن بكير بن أسيد عن أبيه قال: حضرت محمد بن كعب وهو يقول: إذا رأيتموني أنطلق في القدر فغلوني فإني مجنون، فوالذين نفسي بيده ما أنزلت هذه الآيات إلا فيهم، ثم قرأ: ﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ إلى قوله: ﴿خلقناه بقدر﴾ .

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٤٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٤٠٢