تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: هذا والله نبي، وما استظل تحتها أحد بعد عيسى بن مريم إلا محمد نبي الله، فوقع في قلب أبي بكر اليقين والتصديق، فكان لا يفارق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أسفاره وحضوره، فلما نبئ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن أربعين سنة وأبو بكر ابن ثمان وثلاثين سنة أسلم وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما بلغ أربعين سنة قال: {رب أوزعني أن

أشكر نعمتك التي أنعمت علي} (1) .

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٣٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٣٨١