تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى: ﴿ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض﴾ الآية ﴿27﴾ .

نزلت في قوم من أهل الصفة تمنوا سعة الدنيا والغنى. قال خباب بن الأرت: فينا نزلت هذه الآية، وذلك أنا نظرنا إلى أموال قريظة والنضير فتمنيناها، فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية.

(1) - قال: أخبرنا أبو عثمان المؤذن قال: أخبرنا أبو علي الفقيه قال: أخبرنا أبو محمد بن معاذ قال: أخبرنا الحسين بن الحسن بن حرب قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا حيوة قال: أخبرني أبو هانئ الخولاني أنه سمع عمرو بن حريث يقول: إنما نزلت هذه الآية في أصحاب الصفة: ﴿ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء﴾ وذلك أنهم قالوا: لو أن لنا الدنيا، فتمنوا الدنيا.

قوله تعالى: ﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا﴾ الآية ﴿51﴾ .

وذلك أن اليهود قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - ألا تكلم الله وتنظر إليه إن كنت نبيا كما كلمه موسى ونظر إليه؟ فإنا لن نؤمن لك حتى تفعل ذلك، فقال: "لم ينظر موسى إلى الله"، وأنزلت هذه الآية.

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٣٧٥