تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا أعداء الله عليكم لعنة الله والذي نفس محمد بيده لئن سمعتها من رجل منكم لأضربن عنقه فقالوا: ألستم تقولونها له؟ فأنزل الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا﴾ الآية.

قوله تعالى: ﴿ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب﴾ الآية ﴿105﴾ .

قال المفسرون: إن المسلمين كانوا إذا قالوا لحلفائهم من اليهود: آمنوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - قالوا: هذا الذي تدعوننا إليه ليس بخير مما نحن عليه ولوددنا لو كان خيرا فأنزل الله تعالى تكذيبا لهم هذه الآية.

قوله تعالى: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها﴾ ﴿106﴾ .

قال المفسرون: إن المشركين قالوا: أترون إلى محمد يأمر أصحابه، بأمر ثم ينهاهم عنه ويأمرهم بخلافه ويقول اليوم قولا ويرجع عنه عنه غدا ما هذا القرآن إلا كلام محمد يقوله من تلقاء نفسه وهو كلام يناقض بعضه بعضا فأنزل الله: ﴿وإذا بدلنا آية مكان آية﴾

[النحل: 101] . الآية: وأنزل أيضا: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها﴾ الآية.

(1) - قوله تعالى: ﴿أم تريدون أن تسألوا رسولكم﴾ الآية ﴿108﴾ .

قال ابن عباس نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبي أمية ورهط من قريش، قالوا: يا محمد اجعل لنا الصفا ذهبا، ووسع لنا أرض مكة، وفجر الأنهار خلالها تفجيرا نؤمن بك، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

(2) - وقال المفسرون: إن اليهود وغيرهم من المشركين تمنعوا على

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٣٤