تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نزلت في الحارث بن عثمان بن نوفل بن عبد مناف، وذلك أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - إنا لنعلم أن الذي تقول حق، لكن يمنعنا من اتباعك أن العرب تخطفنا من أرضنا لإجماعهم على خلافنا ولا طاقة لنا بهم، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

قوله تعالى: ﴿أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه﴾ ﴿61﴾ .

أخبرنا أبو بكر الحارثي قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ قال: أخبرنا محمد بن سليمان

قال: أخبرنا عبد الله بن حازم الإيلي قال: أخبرنا بدل بن المحبر قال: أخبرنا شعبة، عن أبان، عن مجاهد في هذه الآية قال: نزلت في علي وحمزة وأبي جهل، وقال السدي: نزلت في عمار والوليد بن المغيرة، وقيل: نزلت في النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي جهل.

قوله تعالى: ﴿وربك يخلق ما يشاء ويختار﴾ ﴿68﴾ .

قال أهل التفسير: نزلت جوابا للوليد بن المغيرة حين قال فيما أخبر الله تعالى عنه: ﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ (1) أخبر الله تعالى أنه لا يبعث الرسل باختيارهم.

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٣٣٩