تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن شهاب، عن عمر بن ثابت أن هذه الآية: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ نزلت في "معاذة" جارية عبد الله بن أبي بن سلول.

وبهذا الإسناد عن محمد بن يحيى قال: أخبرنا عياش بن الوليد قال: أخبرنا عبد الأعلى قال: أخبرنا محمد بن إسحاق قال: حدثني الزهري عن عمر بن ثابت قال: كانت "معاذة" جارية لعبد الله بن أبي بن سلول وكانت مسلمة، وكان يستكرهها على البغاء، فأنزل الله تعالى: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ إلى آخر الآية.

(1) - أخبرنا سعيد بن محمد المؤذن قال: أخبرنا أبو علي الفقيه قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي قال: أخبرنا داود بن عمرو قال: أخبرنا منصور بن أبي الأسود عن الأعمش، عن أبي نضرة، عن جابر قال: كان لعبد الله بن أبي جارية يقال لها "مسيكة"، فكان يكرهها على البغاء، فأنزل الله - عز وجل - ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ إلى آخر الآية.

وقال المفسرون: نزلت في "معاذة" و"مسيكة" جاريتي عبد الله بن أبي المنافق كان يكرههما على الزنا لضريبة يأخذها منهما، وكذلك كانوا يفعلون في الجاهلية يؤاجرون إماءهم، فلما جاء الإسلام قالت معاذة لمسيكة: إن هذا الأمر الذي نحن فيه لا يخلو من وجهين: فإن يك خيرا فقد استكثرنا منه، وإن يك شرا فقد آن لنا أن ندعه، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال مقاتل: نزلت في ست جوار لعبد الله بن أبي كان يكرههن على الزنا

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٣٢٦