تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبطأت؟ قال: "قد فعلت"، قال: "ولم لا أفعل وأنتم لا تتسوكون ولا تقصون أظافركم ولا تنقون براجمكم"! قال: وما نتنزل إلا بأمر ربك، قال مجاهد: فنزلت هذه الآية.

وقال عكرمة، والضحاك، وقتادة، ومقاتل، والكلبي: احتبس جبريل عليه السلام عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين سأله قومه عن قصة أصحاب الكهف، وذي القرنين، والروح فلم يدر ما يجيبهم ورجا أن يأتيه جبريل عليه السلام بجواب ما سألوه فأبطأ عليه فشق على رسول الله

- صلى الله عليه وسلم - مشقة شديدة فلما نزل جبريل عليه السلام، قال له: "أبطأت علي حتى ساء ظني واشتقت إليك، فقال جبريل عليه السلام: "إني كنت إليك أشوق ولكني عبد مأمور إذا بعثت نزلت وإذا حبست احتبست"، فأنزل الله تعالى: ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك﴾

قوله تعالى: ﴿ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا﴾ الآيات ﴿66﴾ .

قال الكلبي: نزلت في أبي بن خلف حين أخذ عظاما بالية يفتها بيده ويقول: زعم لكم محمد أنا نبعث بعدما نموت.

قوله تعالى: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا﴾ الآية ﴿77﴾ .

(1) - أخبرنا أبو إسحاق الثعالبي، قال: أخبرنا عبد الله بن حامد، قال: أخبرنا مكي بن عبدان قال: حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن خباب بن الأرت قال: كان لي دين على العاص بن وائل فأتيته أتقاضاه فقال: لا والله حتى تكفر بمحمد، قلت: لا والله لا أكفر بمحمد حتى تموت ثم تبعث، قال: إني إذا مت ثم بعثت، جئني وسيكون لي ثم مال وولد فأعطيك، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٣٠١