(1) - قوله تعالى: ﴿فمن كان يرجوا لقاء ربه﴾ الآية ﴿110﴾ .
قال ابن عباس: نزلت في جندب بن زهير العامري، وذلك أنه قال: إني أعمل العمل لله فإذا اطلع عليه سرني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا، ولا يقبل ما شورك فيه"، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
(2) - وقال طاوس: قال رجل: يا نبي الله إني أحب الجهاد في سبيل الله وأحب أن يرى مكاني، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
وقال مجاهد: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أتصدق وأصل الرحم ولا أصنع ذلك إلا لله سبحانه وتعالى فيذكر ذلك مني وأحمد عليه، فيسرني ذلك، وأعجب به، فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يقل شيئا فأنزل الله تعالى: ﴿فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾ .